-->

آخر الاخبار

جاري تحميل اخر الاخبار...

أخبار جهوية

حوادث

انشطة جمعوية

"بدون عنوان " بقلم أحمد موهوب .


جماهير بريس
/ حنان قريشي 


" بدون عنوان " بقلم أحمد موهوب .


حل موسم جديد وحلت معه تداعيات ( كوفيد-19 ) التي ماتزال ترهق كاهل المجتمعات بما فيها الأفراد والأسر ، 

مرحبا بالعام الحديث ، سنة الانتظارات بامتياز ، مكونات مجتمع تتربص لعلها تجد أجوبة مشفعة مقنعة لما يدور بالأدهان من أفكار تطرح عديد الأسئلة جراء القادم من الأيام ، خاصة وأنها سنة الانتخابات التشريعية البرلمانية ، وهو أبرز الحدث .


ومع كل هذه المجريات الملموسة ، واقعنا نحن الأشخاص في وضعية إعاقة مايزال يتألم حركية جريان الوديان سرعة ، لعله يحقق إقلاعا جد متطور ، وبين الخلط بين المقاربة الإنسانية التضامنية و كذالك الطبية والحقوقية ، ماتزال الوزارة الوصية ، لم تخرج نفسها ونحن معها الى بر النجاة بواقعية طرح السؤال ، أين نحن وطيلة كل هذه السنين الماضية من فحوى هذه المقاربات ، التي من شأنها إقناعنا بتغيير قد يلمس بالأكيد ، لا أن نتحدث عن دعم صندوق التماسك الإجتماعي ، الذي مضت على انطلاقته خمسة سنوات ، وهو نفسه عمر الحكومة الحالية ، التي تستعد لحصد النتيجة والخروج بالحصيلة . 

اليوم نعيش على ضفاف مخلفات الوباء الفتاك الخطير ، والأمل كبير في تحسين الحالة بعد زهاء سنة تقريبا على انتشار الكورونا .....


خاصة وأوضاع الأشخاص في وضعية إعاقة بالمملكة المغربية وعبر جهاتها الاثنان عشر ، عرفت تراجعا كبيرا في هذا الشأن . 

لاسيما بعد تتبعات الحجر الصحي الذي كان معمولا به بالبلاد وحالة الطوارئ الصحية التي ما تزال إلى حد هذه اللحظة مفعلة … في إنتظار عملية التلقيح إن شاء الله  .

والعودة ستكون لنا نحن الأشخاص ذوي الإعاقة ، أو بالأحرى أصحاب الهمم كما يحلو للبعض تسميتهم ، ولن نختلف مهما اختلفت المسميات بل سنختلف حينما تحجب المكتسبات التي نرغب بها ، لأننا فعلا هرمنا بالانتظار إلى أن أصبح إدمان ، والكلام عنه بهتان .


دوما نتحدث عن القوانين وتنزيلها وعن فحوى الاتفاقيات الدولية الموقع عليها ، وعن قوانين الإطار المكملة لأحكام الدستور ومضامينها وعن وعن .........الخ غير أن السؤال المطروح في كل لحظة وحين وفي كل الأمكنة ، كيف ولماذا وأين ، والصرخات مدوية ولا شيء ينشد نسبية التغيير ، مع أننا لسنا عدميين في وقت جاء دستور 2011 بعديد المتغيرات في القوانين مانحا إيانا لغة تكاملية تشاركية ديمقراطية نساهم من خلالها في خلق ديناميكية تشاورية كقوة اقتراحية إنتاجية ، اليوم لم نعد قدوم قطار قد يأتي وقد لا يأتي ، اليوم علينا أن نغير جزء من تفكيرنا المبرمج من الإحسان إلى اكتساب الحقوق والحق في الكرامة والعيش الكريم ، عبر قنوات توفير الولوج إلى الخدمات الشمولية للأشخاص في وضعية إعاقة عبر ربوع المغرب الحبيب ، وعلينا أن ندرك جيدا بأن الصورة التي نطمح بلوغها لن تتجسد بدون تغيير العقليات ومعها المقاربات .....





جريدة جماهير بريس الإلكترونية  © 2021 - جميع الحقوق محفوظة .

شارك المقال

إقرأ أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرياضة

لقاءات

صحة ورشاقة

مقال الرأي