-->

آخر الاخبار

جاري تحميل اخر الاخبار...

أخبار جهوية

حوادث

انشطة جمعوية

حراس الأمن الخاص يواصلنا جهودهم بدون تعويضات عن المهام الجديدة التي يقومون بها لتفشي فيروس كورونا المستجد .


جماهير بريس / هشام الزيات  


عدد كبير من حراس الأمن الخاص المتواجدون في أبواب البنوك والمؤسسات والوكالات العمومية والشركات الخاصة ، طوال فترة تفشي فيرس “ كوفيد-19 ” ، مع مهامٍّ جديدةٍ بدون تعويض ، أولها ، قياس حرارة الزبناء ، واحداً واحداً ، تفادياً لإنتشار فيروس كورونا ، منهم من تعرض للمرض ، ومنهم من تعرض للطرد ، ومنهم من تعرض للسب وشتم من طرف زبناء المؤسسات العمومية .


كما تكلّف الحرّاس الخاصّون بحث الزبناء على تعقيم أيديهم وإرتداء الكمامات ، وتنظيم الصفوف ، ووقفوا على التطبيق الصارم لكافة الإجراءات والتدابير الوقائية المعمول بها ، التي أعلنت عنها الجهات المسؤولة ، من أجل الحدّ من إنتشار فيروس كورونا ، وكلّ هذا ، بأجر زهيدٍ لا يتعدى الـ 2200 درهماً على الأكثر للشهر ، مع وجود العديد من رجال الأمن الخاص الذين يشتغلون بـ 1500 درهماً في الشهر فقط ، مع علم أن الفرق بينهم وبين رجال الأمن التابعون للدولة ، هو أنهم يقضونا وقتاً أكثر ، ويتقاضونا أجراً أقلّ ...


وتعتبر هذه الفئة من الفئات التي تستحق إدراجها ضمن الصفوف الأولى في مواجهة الجائحة ، والتي يجب أن تحظى بتعويضات ومنح وكذالك أولوية في التلقيح ضد فيروس كورونا ، نظراً لأنها كانت وما زال في الصفوف الأمامية لمواجهة هذه الجائحة .



جريدة جماهير بريس الإلكترونية  © 2020 - جميع الحقوق محفوظة .

شارك المقال

إقرأ أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرياضة

لقاءات

صحة ورشاقة

مقال الرأي