-->

آخر الاخبار

جاري تحميل اخر الاخبار...

أخبار جهوية

حوادث

انشطة جمعوية

تفاصيل العملية الأمنية ” الغير هجومية ” التي نفذها الجيش المغربي بنجاح بمنطقة الكركارات ( بلاغ ) .


جماهير بريس 


كشف بلاغ للقوات المسلحة الملكية المغربية عن تفكيك مخيم للمولين لميليشيات " البوليساريو " بشكل سلمي في تعنث واضح ، وفي ضرب للشرعية الدولية التي أقرها مجلس الأمن الدولي ، في مناسبات عدة ، منها القرار الأممي الأخير، كما تواصل " البوليساريو " مناوراتها اليائسة في منطقة الكركارات ، منذ 21 من الشهر المنصرم ، بعرقلة حركة السير المدني والتجاري في المنطقة العازلة الكركارات ، وهو عمل غير قانوني وخرق خطير لنداءات الأمين العام الأممي ، بضمان حرية حركة السير المدني والتجاري في المعبر .


نص البلاغ من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج  .


أمام الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة لميليشيات " البوليساريو" في المنطقة العازلة لكركرات في الصحراء المغربية ، " قرر المغرب التحرك ، في احترام تام للسلطات المخولة له .


بعد أن التزم بأكبر قدر من ضبط النفس ، لم يكن أمام المغرب خيار آخر سوى تحمل مسؤولياته من أجل وضع حد لحالة العرقلة الناجمة عن هذه التحركات وإعادة إرساء حرية التنقل المدني والتجاري .


" البوليساريو" وميليشياتها ، التي تسللت إلى المنطقة منذ 21 أكتوبر 2020 ، قامت بأعمال عصابات هناك ، وبعرقلة حركة تنقل الأشخاص والبضائع على هذا المحور الطرقي ، وكذا التضييق باستمرار على عمل المراقبين العسكريين للمينورسو .


هذه التحركات الموثقة تشكل بحق أعمالا متعمدة لزعزعة الاستقرار وتغيير الوضع بالمنطقة ، وتمثل انتهاكا للإتفاقات العسكرية ، وتهديدا حقيقيا لاستدامة وقف إطلاق النار .


هذه التحركات تقوض أية فرص لإعادة إطلاق العملية السياسية المنشودة من قبل المجتمع الدولي .


منذ 2016 ، ضاعفت " البوليساريو " هذه التحركات الخطيرة وغير المقبولة في هذه المنطقة ، في انتهاك للاتفاقات العسكرية ، ودون اكتراث بتنبيهات الأمين العام للأمم المتحدة ، وفي خرق لقرارات مجلس الأمن التي دعت " البوليساريو " إلى " وضع حد " لهذه الأعمال الهادفة إلى زعزعة الاستقرار .


وقد نبه المغرب في حينه الأمين العام للأمم المتحدة وكبار المسؤولين الأمميين و أطلعهم بانتظام على هذه التطورات الخطيرة للغاية ، كما طلب من أعضاء مجلس الأمن و المينورسو، وكذا عدة دول جارة ، أن يكونوا شهودا على هذه التحركات .


لقد منحت المملكة كامل الوقت الكافي للمساعي الحميدة للأمين العام للأمم المتحدة و لبعثة المينورسو من أجل حمل " البوليساريو " على وقف أعمالها الهادفة إلى زعزعة الاستقرار ومغادرة المنطقة العازلة لكركرات .


إلا أن دعوات المينورسو والأمين العام للأمم المتحدة ، وكذا تدخلات العديد من أعضاء مجلس الأمن ، ظلت للأسف بدون جدوى .

وتتحمل " البوليساريو " ، وحدها ، كامل المسؤولية وكل عواقب هذه التحركات .


جماهير بريس © 2020 - جميع الحقوق محفوظة .

شارك المقال

إقرأ أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرياضة

لقاءات

صحة ورشاقة

مقال الرأي