-->

آخر الاخبار

جاري تحميل اخر الاخبار...

أخبار جهوية

حوادث

انشطة جمعوية

هل يكون وهبي زعيم سياسي بالخطأ .

جماهير بريس/ بقلم السباعي مصطفى 
زعيم سياسي بالخطأ ...

ربما نكون بهذا الكم الهائل من المقالات التي تنتقد الأمين العام الحالي للحزب الاصالة و المعاصرة و عن طريقة تسييره للحزب و الذي طبعه الكثير من جنون العظمة قد نصنع زعيما سياسيا بالخطأ لللمشروع سياسي انحرف عن مساره الديمقراطي على غرار الطريقة التي تمكن من خلالها الصعود للأمانة العامة للحزب الجرار خلال المؤتمر الرابع التي يمكن القول انه سجل جميع أنواع الخروقات .

مؤتمر  رابع ضاعت من خلاله جميع التراكمات التي ناضل من  اجلها خيرة الشباب و القيادات الذين يمكن اعتبارهم رجال دولة الذين لطالما سجلوا مواقف سياسية قوية في جل المحطات السياسية .

مؤتمر رابع سجلنا خلاله عن رفضنا التام للمس برموز الدولة و اقحام مؤسستنا الملكية التي نكن لها كل التقدير و الاحترام و عدم إقحامها في خطابات سياسية صغيرة .

سيتسأل الجميع لماذا إلتزمنا الصمت كل هذه المدة من أجل البوح عن مايروج داخل بيتنا الداخلي و ما يقع للمشروع الحداثي الديمقراطي الذي أمنا بمبادئه و قيمه و اقتنعنا بفكرة المشروع منذ نشأته .
السيد الأمين العام الحالي الذي اصبح يعتبر نفسه في مقام من سبقوه للمنصب الأمانة العامة من رجال الدولة الحقيقين هو  يصرح ان البام حزب مخزني يتلقى التعليمات   من الاعلى ليلعب دور البطل الخارق و ينصب نفسه الآمر  الناهي للمشروع المنحرف عن مساره ليبدأ مسيرته بتصفيات حسابات بأسلوب انتقامي بدأ جليا خلال اعفاء رئيس الفريق النيابي داخل البرلمان إضافة إلى تعيين لجنة الاخلاقيات و التحكيم بمكتب سياسي يتيم .
أمين عام منتخب بأكبر بقية يتصرف بطريقة أقل ما يقال عنها انها بهلوانية . كل هذا يجعلنا نطرح عدة تساؤلات كمناضلين داخل هذا الكيان.
كيف للحزب سياسي تغيب فيه الديمقراطية الداخلية ان يقدم عرض سياسي يليق بتطلعات الشعب المغربي ؟
اول قوة سياسية بالمغرب و الثانية انتخابيا تتعرض لانقلاب سياسي في مغرب 2020 ؟
كيف يمكننا كأطر و شباب ان نستمر داخل حزب سياسي يهمش الطاقات و الكفاءات من اجل غنائم انتخابية ؟
كل هذا يتطلب منا نقاشا داخليا من اجل ان نعرف هل سنستمر ام وجب علينا ان نقف و نزداد الى نسبة العازفين عن ممارسة الحق  الدستوري .

وحتى ان اقتنعنا بان الوطن محتاج لنا و خصوصا في الظرفية التي نعيشها فلابد من تصحيح المسار و تقديم عرض سياسي جديد قادر على مسايرة التغيرات الوطنية والدولية اضافة الى هذا ان المغرب يحتاج الى احزاب سياسية حقيقية و ليست احزاب انتخابية كما يهدف اليه الزعيم السياسي الذي جاء بالخطأ .
رسالتي من خلال مقالي هذا بناء الوطن يحتاج الى زعماء سياسين حقيقين وشباب وطني غيور يهدف الى خدمة الوطن أولا والحزب ثانيا لهذا لن نستسلم رغم كل ما وقع وما سيقع .

-  وجدير بالذكر انه من واجبنا  كمناضليي حزب الاصالة و المعاصرة ان نوضح للمواطن المغربي و المتتبع  العادي للشأن السياسي الذي يتابع الرقصات الإعلامية للزعيم السياسي الذي جاء بالخطأ ان المشروع الحداثي الديمقراطي قد يصبح في خبر كان تحت شعار انه يملك تفويض مناضلي هذا الحزب و حبذا لو ذكره مستشاره الإعلامي   السائح الذي جاء من بعيد ان مفهوم المستقبل مرتبط بمفهوم الشباب و ان تعيين منسق جهوي ذو السبعين  ربيعا فهو مخالف للميثاق نداء المستقبل التي كان يتغنى به في مرحلة الحكيم .

شارك المقال

إقرأ أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرياضة

لقاءات

صحة ورشاقة

مقال الرأي