-->

آخر الاخبار

جاري تحميل اخر الاخبار...

أخبار جهوية

حوادث

انشطة جمعوية

إنزكان : توقف أشغال التهيئة بحي تراست يؤجج غضب ساكنة الحي بجماعة إنزكان .

جماهير بريس / هشام الزيات

ساكنة حي تراست التابعة لجماعة إنزكان إقليم أكادير إداوتنان ،  لازالت تعاني من انتشار مظاهر التهميش ، حيث تعرف انتشارا مهولا للكلاب الضالة ، والعربات المجرورة التي تنشط في جمع القمامة لإطعام المواشي ، وسرقة الرمال بواد سوس ، كما يعبرون  عن تدمرهم واستنكارهم للحالة المزرية ، التي يعانون منها جراء توقف أشغال التهيئة التي تكلفت بها إحدى الشركات الحائزة على صفقة الأشغال من طرف المجلس الجماعي للمدينة ، في وقت سابق بعد حفر عدة أزقة حي تراست  .

وكما تم تعطيل مجموعة من الأوراش التي باشرتها الشركة المذكورة  ، كإنجاز الطرقات والبنيات التحتية ، فما أصبحت تعرقل مرور شاحنة النفايات ، وأن المتضررون يجدون صعوبة بالغة في وولوج مساكنهم منذ ما يقارب سنة ، وذلك نتيجة  أشغال الحفر المتوقفة وسط عدة أزقة بالحي المذكور ، كما يزداد الأمر صعوبة بالنسبة لشيوخ والأطفال المتوجهين إلى مؤسساتهم التعليمية ، ناهيك عن انتشار الروائح الكريهة المنبعثة من نقطة تفريغ المياه العادمة ، التي ترتبط ببيوت الساكنة ، كما أضحى المتضررون ، تخوفهم من رجوع المياه العادمة إلى الأساسات التحتية لمنازلهم ، بفعل اختناق القناة الرئيسية وسط  الأحياء ، وفي نفس الوقت يبقى دخول سيارات الإسعاف بالنسبة للحالات المرضية المستعجلة ، أمرا معقدا و صعبا ، وكذا شاحنة رجال الإطفاء ما يجعل السلامة الصحية للساكنة في خطر ، وظهور عدة مطارح لمخلفات البناء بجوار التجمعات السكنية ، زيادة على وجود مجموعة من المنازل المهجورة التي أصبحت سكنا للمتشردين واوكار للمجرمين ، والتي تحولت إلى نقط سوداء تهدد أمن واستقرار الساكنة وتشوه المنظر العام .


وفي تصريح من أحد سكان الحي للجريدة ، أستغرب إستتناء درب دوتاكيت من عملية هدم الأسوار الأهلة للسقوط ، والأماكن التي أصبحت مرتعا للمجرمين والأزبال ، بعد العملية التي باشرت السلطات الإقليمية في الأوان الأخير بعد هدم عدة منازل مهجورة بعدة أحياء مجاورة بالمدينة إلا أن إستتناء الدرب المذكور من هاته العملية ، يطرح أكثر من علامة استفهام في نظر الساكنة ، كما أسَرَّ أن السبب يعود إلى كون هاته الأوكار تعود في ملكية أحد رجالات العقار معروف بالمدينة ، وما يصاحبه من ولاءات تجعله بعيدا عن هذه المسؤولية  .

وأكد  أيضا ، أنهم سئموا من الوعود التي يقدمها مسؤولو المجلس الجماعي بين الفينة والأخرى كلما حلوا بالحي ، حيث يقدم  وعودا للساكنة بقرب انفراج المشكل القائم بين شركة المناولة والمصالح المكلفة بالصرف الصحي ، في وقت تزداد معاناة الساكنة سوءا وراء سوء بمرور الزمن دون أن يجد المشكل طريقه إلى الحل ، هذا ويعتزم السكان المتضررون ، تسطير برنامج نضالي من أجل لفت أنظار الجهات المسؤولة بالمجلس الجماعي وعمالة الإقليم لمعاناتهم اليومية و التدخل قصد إيجاد حلول تطمئن راحة بالهم بعد هذه المعاناة  .




















شارك المقال

إقرأ أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرياضة

لقاءات

صحة ورشاقة

مقال الرأي