-->

آخر الاخبار

جاري تحميل اخر الاخبار...

أخبار جهوية

حوادث

انشطة جمعوية

فاطمة الزهراء فنانة تشكيلية تحكي تفاصيل سرقة أول أعمالها بمدينة أسفي  .

جماهير بريس / هشام الزيات 

تعرضت الفنانة التشكيلية ( فاطمة الزهراء ) من مدينة أسفي  ، لعملية نصب على أول أعمالها ، من طرف أحد منظمة معرض الفنون التشكيلية  بنفس المدينة .

وفي اتصل بالجريدة ، تحكي الفنانة التشكيلية أنها تعرضت لعملية النصب عليها في أول أعمالها ، بعد مشاركتها بإحدى المعارض الذي نظمته أحد الفنانات التشكيليات بمشاركة مع دار الثقافة بالمدينة  ، والذي أعطت كل ما بوسعها لتقديم أحسن لوحة تشكيلية أمام اللجنة المنظمة ، كما اضافة أنها بعد أنهاء لوحاتها الفنية بداخل الورشة ، طالبت منها المنظمة أن تترك لها اللوحة التشكيلية على أساس ان تشارك معها في أحد المهرجانات كونها معجبة بفنها الجميل ، إلا أن المنظمة لها رأي آخر ، وبعدما تركت لها اللوحة التشكيلية ، لم تتلاقى بعدها أي إتصال أو تواصل منها كي تسترجع لوحاتها والتي تعتبر أول أعمالها ، وتكتفي فقط بصورة لها  .

وبعدها قامت بنشر لوحتها التشكيلية التي ضاعت منها بها عبارة ( هذا عمل الأول فيه اجمل ذكرياتي ) على حائط الصفحة الفيسبوك ،
ولفت انظار المعجبين بهذه اللوحة الرائعة التي تعتبر فيها على مدينة أسفي ، كما نشر أحد المعجبين تدوينة على حائط صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي  " استوقفني هذا العمل وأنا أتصفح عالم الفيسبوك ، لم يكن توافق الألوان هو الذي لفت نظري ، ولم يكن انسجام الأشكال ما أثار انتباهي ، بقدر ما شد إعجابي جملة كتبت عليه ، فأعادت تركيزي متفحصا و متأملا تفاصيل هذا العمل الجريئ الذي ركب تحديا فشق طريقه ناجيا ، إن لم نقل مظفرا ، كيف لمبتدئة في عالم التشكيل أن تنجز عملا بهذا المستوى ؟ كيف للمسات تتلمس بداية المشوار أن تشكل معالم من التراث الحضاري دون البداية بغيرها ؟ لا شك أنها ظلت عالقة بالذاكرة منذ الطفولة ، ربما من تعلقها بالتراث ، ومن حبها المفرط لمدينة ضاربة في القدم موغلة في التاريخ ، عريقة في الحضارة ، ولازالت بعض معالمها شاهدة على إشعاعها ، كالجدران الضخمة ، والأبواب المقوسة ، والأسوار العالية ، والبنايات التي كانت لها مكانتها وأهميتها الدفاعية وما اشتملت عليه من مرافق عدة كقصر البحر ، كل ذلك استأثر باهتمام هذه الفنانة التشكيلية الواعدة بالعطاء ، فاتسع خيالها في محاولة لتركيب معالم مختلفة في لوحة واحدة ، واستطاعت بقوة العزيمة والإرادة أن تلامس هذه المعالم في هيئاتها ، مراعية قدر الإمكان نسب الأبعاد في بناء الأشكال وقد قاربتها بمجهود لا تحسد عليه بمنظارها الخاص ، إنه عمل يتميز بالجرأة في غياب التجربة ، وبالاختيار الموفق لبعض معالم المدينة ، وباللمسات الجاهدة في مقاربة واقعيتها ، فأقول لها بالتوفيق ، ومزيدا من التشجيع ، في صقل موهبتها وإغناء تجربتها " .



شارك المقال

إقرأ أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرياضة

لقاءات

صحة ورشاقة

مقال الرأي