-->

آخر الاخبار

جاري تحميل اخر الاخبار...

أخبار جهوية

حوادث

انشطة جمعوية

لقاء تواصلي للمجلس الجماعي لتغجيجت مع الساكنة لعرض الحصيلة








المجلس الجماعي لتغجيجت بين " الحصلة " و الحصيلة... عقد المجلس الجماعي لتغجيجت يومه22غشت2019 بقاعة الاجتماعات لجماعة تغجيجت، لقاء تواصليا مع الساكنة عرف حضورا لمختلف شرائح المجتمع، كإشارة قوية من هذا الأخير لمن يتهمه زورا بعدم اهتمامه بالشأن المحلي. وبعد عرض ما سمي "بالحصيلة" أعربت جل المداخلات عن غضبها العارم تجاه مدبري الشأن المحلي .وقد عر هذا اللقاء عجز الأغلبية المسيرة عن إعطاء إجابات مقنعة لاهتمامات المواطن التغجيجتي، مع تسجيل عدم انسجام مختلف مكوناتها، وسيادة التخبط و العشوائية في اختيارالبرامج دون أي استراتيجية مندمجة. ليبقي التدليس والخلط العنوانين البارزين في محاولة لتغليط الرأي العام بخصوص منجزات المجلس الجماعي مقارنة ب "برنامج عمل الجماعة". وقد شهد هذا اللقاء على المستوى التنظيمي تأخر المكتب المسير عن موعد انطلاق أشغاله لمدة ساعة من الزمن تقريبا، كما عرف ارتباكا وارتجالا في اتخاذ المواقع بين أعضاء المكتب المسير لهذا اللقاء. بعد الكلمة التاطيرية لعضو العدالة و التنمية ، الذي انسلخ عن موقعه في المعارضة ، قام رئيس المجلس الجماعي ،من فريق الاتحاد الاشتراكي، بتلاوة كلمته التي استهلها بالتهجم على الحضور واتهامه له بالفوضوية وعدم الانضباط مما جر عليه سيلا من الانتقادات، أدت إلى مطالبتهم له بسحب هذه الاتهامات المغرضة، الشي الذي أجبره على تقديم اعتذاره أمام المواطنات و المواطنين. و عرض الرئيس ما سمي "بالحصيلة" التي كانت فارغة من لغة الأرقام و البيانات، إذ لا تعدو أن تكون مجرد تبريرات لهدر المال العام ،في غياب تام لمشاريع حقيقية تخدم التنمية المستدامة للبلدة. وبقدر ما تحاول الأغلبية غير المنسجمة للمجلس الجماعي تمرير المرحلة ببعض المشاريع المنجزة التي لم تعد بالنفع على الساكنة، عمدت إلى تبني مشاريع ومنجزات وهمية عبارة عن ملتمسات ومشاريع قيد الدراسة. وارتباطا بموضوع اللقاء الموجه إلى ساكنة تغجيجت المركز، أكد النقاش لمختلف فئات المجتمع التغجيجتي، على عدم قدرة هذا المجلس الجماعي في التواصل وتسيير شؤونه والاستجابة لانتظاراته وهمومه، ولعل انسحاب الحضور أكبر دليل على استنفاذ جميع قنوات التواصل بين من يقيس نجاحه بعدد الحضور و بكمه ويغفل إنجاح الفعل التواصلي المؤسساتي.

شارك المقال

إقرأ أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرياضة

لقاءات

صحة ورشاقة

مقال الرأي