-->

آخر الاخبار

جاري تحميل اخر الاخبار...

أخبار جهوية

حوادث

انشطة جمعوية

إبراهيم الحافيدي يضرب بقوة في سوس ماسة وهذه المرة بتشجيع الشباب على الممارسة السياسية

جماهير بريس/ بنغنو عبد الإله

يوم أمس شهدت غرفة الفلاحة بجهة سوس حدثا سياسيا من الحجم الكبير جسدته شبيبة حزب التجمع الوطني للأحرار بحشد كبير لم تتسع له قاعة الندوة، مما أبان بوضوح على قوة هذا الحزب المتجسدة في استقطاب وتأطير الشباب في جهة سوس ماسة.

هذا الحضور الفتي رصعة تواجد رئيس الجهة السيد إبراهيم الحافيدي و الدكتور عمر حلي رئيس جامعة ابن زهر إلى جانب أطر شابة مهيكلة للحزب جهويا ووطنيا بحيث تفاعل الجميع بإيجابية هائلة، واستجابة لمضامين الخطاب المولوي السامي بعد مرور عشرين سنة من الحكم الرشيد لصاحب الجلالة والذي ما فتئ يوصي بضرورة تجديد النخب السياسية وتشبيب القطاعات الحيوية.
وقد استهل السيد ابراهيم الحافيدي خطابه الموجه لشباب حزب التجمع الوطني للأحرار بكونهم يعيشون مرحلة سياسية بامتياز، بحيث أصبح جليا تدافع الأحزاب فيما بينها من أجل تجسيد صوت الشعب داخل المؤسسات الشرعية غير أن هذا التدافع واحد لكن الهدف مختلف، فهناك أحزاب تراعي مصلحة الوطن كأسمى هدف تسعى إلى تحقيقه ويعد حزب التجمع الوطني للأحرار أحد هذه الأحزاب، بينما هناك أحزاب راديكالية محسوبة على رؤوس الأصابع تخشى أن تفقد كعكة المصالح خلال الاستحقاقات القادمة وسيكون حزب التجمع الوطني للأحرار لها بالمرصاد بقيادة الأخ عزيز أخنوش الذي لم يتوانى في الاستجابة لمطالب مختلف الشرائح الاجتماعية وفي قطاعات اخرى لا تقع تحت مسؤوليته لكن غيرته على الوطن ومصلحة الشعب تجعله دائم التنقل و الحركة بمختلف ربوع المملكة.

وقد عرج كذلك السيد إبراهيم الحافيدي على أهمية الممارسة السياسية عند الشباب و مدى التجربة التي يمكن لهم أن يستفيذوا منها في مشوارهم السياسي وأعطى مثالا بذلك عن ولوجه عالم السياسة وهو شاب الشيء الذي نقله من رئيس جماعة صغيرة بجهة سوس نحو مركز الرئاسة للجهة بأكملها، حتى أن هذا المنصب الأخير لا يعد منتهى التجربة بقدر ما فتح أمامه إمكانية الإطلاع على تجارب أخرى وقربه منصب رئاسة الجهة من اكتشاف جزئيات صغيرة في العمل السياسي بأبعد نقط الجهة، هذا المثال الحي سيرة ذاتية يمكن لأي شاب أن يحقق نفس المسار أو أفضل إذا ما ولج ميدان السياسة بصدق .



شارك المقال

إقرأ أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرياضة

لقاءات

صحة ورشاقة

مقال الرأي