آخر الاخبار

جاري تحميل اخر الاخبار...

أخبار جهوية

حوادث

انشطة جمعوية

مدرسة التفاؤل لكرة القدم " لأن الأبطال لا يولدون ... بل يصنعون "



كانت و لا زالت مدرسة التفاؤل لكرة القدم بأكادير تجربة يحتدى بها محليا و جهويا و وطنيا، نظرا لمسيرتها الناجحة بشهادة الكل في تأطير و تكوين الأطفال و الشباب عموما في مجال كرة القدم و التسيير الإداري للإطارات التربوية و الرياضية، حيث تخرج من بين جدرانها خيرة اللاعبين و المسيرين.
البداية،
لم تكن سهلة، بل ولادة عسيرة لتوجه حديث و جديد داخل الساحة الرياضية بالمدينة، إذ نبعت الفكرة بسبب ما كان يعرفه الميدان من ضعف في تأطير و تكوين أطفال الأحياء الشعبية الذين عانوا من التهميش و الإقصاء نظرا لضعف إمكانياتهم المادية من جهة و إستفحال ظاهرة المحسوبية و الزبونية داخل معظم فرق المدينة، لتصبح ممارسة كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية في العالم رهينة بالعلاقات و المعارف، واقع دفعنا كشباب غيورين على أبنائنا و إخواننا للتفكير في بديل رغم المنافسة الشرسة و الإمكانيات المادية الكبيرة للبعض و التي جعلت منهم أخطبوط الرياضة بإمتياز.
بدأنا المشوار بإمكانيات جد محدودة و بسيطة، إعتمدنا على ما نملك لنصل إلى ما نريد، فكانت الملاعب الهامشية فضاء للقاء بالراغبين في تحسين مهاراتهم و خوض غمار المنافسة محليا، وسائل التدريب و التكوين وفرناها بإمكانياتنا المادية الشخصية، من أقمصة و كرات و غيرها ... و لم نلقى حينها آذانا صاغية لبرنامجنا الهادف، و لم نتلقى أي دعم لنجاح بدايتنا، لكن إيماننا بالفكرة و نضالنا من أجلها كان أقوى من أي حاجز.
بعد سنة أولى شاقة و متعبة، كسبنا من خلالها حب أولياء الأمور و المنخرطين إنتقلنا إلى المرحلة الثانية ألا و هي التعريف بمولودنا الجديد عن طريق مجموعة من التظاهرات و الفعاليات كان أبرزها تنظيم دوري وطني في كرة القدم حضرت فيه أندية وطنية عريقة، و خلقنا المفاجأة بحضور الأستاذ ناصر لاركيط مدير أكاديمية محمد السادس لكرة القدم سابقا و مستشار الملك في الرياضة حاليا، لحظة لا تنسى حيث حضرت الحدث كذلك شخصيات وازنة أهمها الرئيس السابق للمجلس البلدي لأكادير و الذي اقتنع بمدرسة التفاؤل كفاعل أساسي داخل المدينة، مؤسسات أخرى عمومية و خاصة استطعنا نيل ثقتها لتبدأ مسيرة صناعة الأبطال.
  مدرسة التفاؤل لكرة القدم بعد سنوات من النضال و التحدي أصبحت ظاهرة المدينة حيث تلقينا عروضا كثيرة و مختلفة من فرق محلية و وطنية للإستفادة من خدمات لاعبينا، و لأننا لم نكن سماسرة فقد عبدنا الطريق أمام ناشئتنا و سهلنا عملية إنتقالهم بل و أشرفنا عليها رفقة أولياء أمورهم حتى تتضح الصورة أمامهم و لكي لا ننعث في يوم من الأيام بإستغلاهم لمصلحتنا الشخصية، كذلك نفس الشيء بالنسبة للأطر فقد إستفادو طول مدة إنخراطهم في برنامجنا من تكوين إحترافي أهلهم لتدريب و تسيير فرق أخرى و هم اليوم من أبرز الفاعلين الرياضيين بأكادير.
الحديث عن مدرسة التفاؤل تجاوز الحدود الجغرافية لأكادير المدينة، حيث حاز أطفالنا على لقب الدوري الدولي المنظم بمدينة تارودانت، و الدوري الوطني المنظم بسلا الجديدة، و احتلوا مرتبة وصيف البطل في مقابلة نهائية للتاريخ أمام أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، ثم الفوز بالدوري الوطني أمام أكاديمية خيري، حيث تفوقوا على أكاديمية بايرن ميونيخ فرع المغرب و أكاديمية برشلونة فرع المغرب في دوري المجموعات و لم ينهزموا في أي مقابلة طيلة أطوار الدوري، كما جاء وقت مكافأة أبطالنا بالمشاركة في الدوري الدولي بباريس سنة 2015 و في نفس السنة دوري دولي بمدينة نيس إحتلوا فيه المرتبة الخامسة من بين 32 فريقا من مختلف بقاع العالم، إضافة لألقاب أخرى لا يسمح المجال لذكرها.



قد تتسائلون ماذا قدمنا للاعبين طيلة سنوات إشتغالنا، و الجواب على ذلك سيكون بالأسماء:
   زكرياء المقزبة: الجيش الملكي - أولمبيك الدشيرة
هيتم الرواضي: المغرب الفاسي
اسامة بوسعيدي: اولمبيك الدشيرة
اسامة رقوس: اولمبيك الدشيرة
مروان حبيدو: شباب الخيام
حمزة الكعكاوي: شباب الخيام
مراد قرنيشي: نجاح سوس
عماد الكيماوي: حسنية اكادير
ايوب بخريص: حسنية اكادير
عثمان بودفيري: حسنية اكادير
حسن المرادي: رجاء اكادير
ياسين اسوس: رجاء اكادير
سفيان لعريسي: صقر اكادير
جواد القاسمي: صقر اكادير
يونس السوسي: فريق درجة ثانية بباريس بفرنسا.
و لا ننسى عبد الصمد بوتاريشت الذي ألحقناه بفريق الجيش الملكي و ليحمل قميص المنتخب الوطني فئة أقل من 17 سنة.

مدرسة التفاؤل لكرة القدم
" لأن الأبطال لا يولدون ... بل يصنعون "


هذا تاريخنا أمامكم، لم نصنعه لوحدنا، بل كان الفضل فيه لله سبحانه و تعالى أولا ثم مجموعة من الأطر الأكفاء سنتحفظ على ذكر بعضها لعدم توفرنا على ترخيص ذكرها، و أول من بدأ هذا المشروع الرياضي و لعب فيه دورا كبيرا الأستاذ محمد دريبة الذي لا يزال ليومنا هذا يضحي بوقته و جهده و ماله لإنجاح الأهداف المسطرة منذ التأسيس، الأستاذ عبد الجليل لطوف الإنسان الطيب و الخلوق الذي كان حاضرا بقوة في مسيرة النجاح من خلف الكواليس، الأستاذ سيدي علي ماء العينين الإطار الشهم الذي خاض التحدي و راهن على نجاحنا و لم يتوانى في أي لحظة في تقديم الدعم المادي و المعنوي لمدرسة التفاؤل لكرة القدم، الأستاذ يونس رزوقي الشاب البشوش الذي لن ننسى أيضا وقوفه بجانبنا خلال مراحل فقدنا فيها الأمل، الأستاذ جواد فرجي الأسمراني الجريء بدوره سهل عملنا في عدة ملتقيات و ساهم في قاطرة النجاح، الأستاذ عبد الله المنتاكي رجل المواقف الصعبة كلما طرقنا بابه إلا و استقبلنا بحفاوة و قدم المساعدة اللازمة، الأستاذ طاهر حما من بين الأطر الشبابية التي نفتخر بتعاملنا معه و ساهم بدوره في خلق نجاحنا، الأستاذ حسن مرزوقي لن ننكر مواقفه الرجولية مع مدرسة التفاؤل لكرة القدم، الأستاذ جمال جوازي و الذي سنسميه إبن المدينة بإمتياز و الغيور على أبنائها و ساكنتها، الأستاذ هشام التملي بتواضعه و ابتسامته التي تزرع الأمل، الأستاذ محمد شكري الذي ناضل ماديا و معنويا لنكون حاضرين في الساحة الرياضية بالمدينة، الأستاذ سعيد دادة صاحب الحلول الناجعة وقت الشدة، الأستاذ عبد الله أستيد الحاضر بقوة في مختلف برامجنا، و لأننا لا ننسى كل من كان حاضرا لإنجاح مسيرتنا نذكر الأستاذ طارق القباج الذي قدم الدعم المادي اللازم في مرحلة كان اليأس يشق طريقه إلينا، و للحفاظ على إستمرارية هذا المشروع الرياضي الناجح كان الفضل كذلك لمجموعة من أعضاء المجلس البلدي الحالي أولهم السيد الرئيس صالح المالوكي الذي يدعم إطارنا الناجح ماديا و معنويا  ، و الأستاذ لحسن المستاري المكلف بمصلحة الرياضة الذي وجدنا فيه روح المسؤولية و المساعدة، و الأستاذة أسماء أبو - مديرة المركز الجهوي للسياحة التي لم تخذلنا يوما و أبانت عن وعي كبير بأهدافنا النبيلة، الأستاذ أحمد فردادي يمكن تسميته بالرجل المناسب في المكان المناسب و يحظى بمكانة خاصة لدينا، الأستاذ عبد الله أبو القاسم رئيس عصبة سوس لكرة القدم طرقنا بابه و لم نعد أدراجنا خائبين فالرجل يؤمن بالعمل الميداني، الأستاذ هشام علولي لن تكفي الكلمات لشكره على خدماته التي أسداها لمدرستنا، و قد نختم بالأستاذ محمد بالمجروف الذي كان رهن إشارتنا منذ التأسيس إلى الآن.

هناك أيضا مجموعة من الأسماء التي قدمت لمدرسة التفاؤل خدماتها حتى وصلنا لما نحن عليه اليوم، نتمنى ألا يؤاخذنا أحد، فقد أخذنا على عاتقنا أن نخصص كل أسبوع مقال لكل الأشخاص الذين رافقونا طيلة مشوارنا الناجح، إنتظرونا، فمدرسة التفاؤل لكرة القدم بفضلكم هي الآن قائمة.


إقرأ أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرياضة

لقاءات

صحة ورشاقة

مقال الرأي