آخر الاخبار

جاري تحميل اخر الاخبار...

أخبار جهوية

حوادث

انشطة جمعوية

تغازوت ...هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة ..!!


الحسن السعيد
من المؤكد أن الوضع بدأ يتغير بجماعتنا الحبيبة تغازوت ، وخاصة في هذه الشهور التي حملت تغييرا لم نشاهده حتى سنوات 2015 و 2016 فقد تغيرت الأحوال في برهة ، وخرج لنا أبطال من العدم ( وهميون ) وللأسف انهم صنعوا أنفسهم من ورق ( كارطون ) يشبه لعبة ورق الرامي الإسبانية الأصل.

أكاد أجزم أننا أصبحنا نشاهد شأننا المحلي يسير برأسين مع سرب من ( العصافير ) التي تزقزق في فصل الخريف وتحاول إمتاع كبيرها بلحن عذب ، الرأس الأول فهو يخص صاحب " الشكارة " ومعه كثيرون ؛ والثاني يعود لصاحب الصراخ والعويل الذي دخل لعبة كبيرة لن يستطيع الخروج منها ، مما تسبب في أخطاء بالجملة قد تكون سبب الزوال.

قد يقول البعض أننا آثرنا الصمت ووضعنا القلم جانبا وهذا فقط من أجل مراقبة الوضع ، وليس أنه لا يوجد ما نكتب لكن في حقيقة الأمر أن فيروسا خبيثا قد أصاب الجميع ، فقد تكاثرت الأبواق والببغوات ، فكان لزاما التراجع للوراء حتى إتضحت الصورة وبدأت معها الرؤيا أيضا تتضح .

وما يجب معرفته حقا أننا لا نتموقع مع اي طرف كيفما كان أو أي ضفة ، وننتظر الأفعال والإنجازات على أرض الواقع ، وعندها نصدر أحكامنا ونجهر برأينا ولا يمكن أن يمنعنا من هدا أحد قطعا ، وللأسف الشديد وإلى يومنا هذا لم نرى أي شيء جديد بمداشير جماعتنا الحبيبة ولا زلنا ننتظر لإنه ليس علينا السرعة في الحكم على أي كان.

على أي حال الأباطرة في الغالب يصعدون تدريجيا بالصاروخ لكن في الغالب ما يسقطون وفي رمشة عين ، هناك أشخاص على مسؤولية قدموا ما في جعبتهم وشغلوا تراب جماعاتهم غربا وشرقا ومن كل الإتجاهات ليختفوا فجأة وهؤلاء يجب أن نأخد منهم العبرة فهي غالبا تكون في الخواتم وليس البدايات.

إن جماعتنا مؤخرا بدأت تعاني في صمت ، وتذرف الدموع دون أنين وذلك بعد أن تم إختطافها في جنح الظلام ، إن الأمر أشبه بإعدام مدينة على رمتها رويدا رويدا وأهلها في حصار ويزاول عليهم العنف اللفظي ، فهي بذلك إذا تنتج الكوارث بفضل تواطئ الجواسيس والخونة وعبدة حفنة المال.

من جهة أخرى فئة تحب الظهور والتبجج والركوب على ظهر إخوانهم ، لكن في واقع الأمر ليسوا إلا مجرد ألة في يد جهات معينة ولا ينالون إلا اللعنات من كل المداشير ؛ فيتم تحريكهم على الطريقة التي يريدها أسيادهم ، من الغريب في الأمر أن هؤلاء لديهم عهر فكري فهم ينتقلون من حضن إلى آخر دون أي رادع ولا ضمير وذلك في إنتظار أن يأتي من يدفع أكثر.

إن قلنا أن بعض فعاليات المجتمع المدني في خصام مع الرئيس فهذا أمر قد نعتبره عاديا ، فربما ان هناك سوء تفاهم أو أن جهات معينة كانت السبب ، وقد نقول أن غياب توجه تسيري واحد بإمكانه شردمة المجلس أكثر في قادم الأيام ، وقد نقول أنه الهدوء الذي يسبق العاصفة.

يبدو أن السماء في جماعة تغازوت تواصل في الغيوم لكن بشكل إنفراجي ، معلنة بذلك عن توازن سياسي وفراغ في نفس الوقت لبعض القوى السياسية الحية والتي لا تصلح لتسيير حتى مرحاض عمومي ولدلك يجب تغييرها بمن يستحق.

وهكذا إذا تعود سفينة جماعتنا الحبيبة للإبحار وسط بحر من الأمواج ولا نعلم متى ترسو في المرفأ من جديد ، فقد غاب التقويم للإعوجاج رغم أنه ظاهر للعيان ، وفي نفس الوقت غاب أيضا الإنتقاد البناء ؛ ولا أحد من المجتمع المدني يعلم أو يعلم أنه لا يعلم اللهم ثلة من الشردمة التي كما قلنا باعت الضمير ولم يعد لصوتها أي معنى ، فقد أعلنت تضامنها مع صاحب العويل والصراخ لتنال وده وكي لا تعصي كبيرها الذي يطعمها بيده اليسرى.

ختاما أقول أنه صدق من قال أن من راقب الرجال مات قهرا ، ولا تقهر ورجل أو محسوب على رجال صار مرسول لسيدته ، واود أن أختم قولي هذا وربما أن الأمر لن يعجب البعض الذي لا يحب الشرح والتوضيح.

إقرأ أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرياضة

لقاءات

صحة ورشاقة

مقال الرأي