آخر الاخبار

جاري تحميل اخر الاخبار...

أخبار جهوية

حوادث

انشطة جمعوية

حوار مع الكاتب المبدع :محمد أحموا..





حدثنا عنك وعن منجزك الادبي.
محمد احموا فهو من مواليد قرية تيلكيت باداوتنان وفي هذه القرية الجبلية الصغيرة والجميلة تربيت وترعرعت وبها ايضا منها تعلمت اصول الكتابة والقراءة الى ان انتقلت الى مدينة اكادير للاتمام دراستي, اقتحمت عالم الكتابة مند صغري كهوايتي المفضلة بدءا بالمراسلة مع الاصدقاء وطنيا وعالميا والمراسلة عبر البرامج الاداعية خاصة الاداعة الوطنية والجهوية القسم الامازيغي,مرورا بالكتابة كمراسل لمجموعة من الجرائد الوطنية والجهوية "اكراوامازيغ - ادرار- تامونت- تامازيغت-الاتحادالاشتراكي- بيان اليوم- اضواء الجنوب....." وصولا الى الكتابة والاصدار الادبي الامازيغي وقد برعت كثيرا في كتابة القصة القصيرة باللغة الامازيغية .
ماهي قصة انخراطك في عالم الكتابة القصصية ؟ وكيف اقتحمته؟
الكتابة القصصية هي وجدت فيها راحتي منذ اللحظة الاولى التي بدات فيها الكتابة لان القصة يمكن كتابتها في الذهن قبل الورقة والقلم, اخترت الكتابة القصصية الامازيغية لارتباطي بالكتابة وجمع "اميين" حكايات شعبية بالامازيغية بمنطقة اداوتنان وكتابتها ونشرها ومن تجربتي في كتابة " اميين" وجدت نفسي مولعا بالكتابة القصصية اكثر من الاجناس الاخرى.
ماهي ظروف كتابة ونشر نصك القصصي الاول؟
النص او النصوص القصصية الاولى التي كتبنها ونشرتها اقتنعت بها اولا ونالت اعجابي كما نالت اعجاب كل من سمعها في بعض اللقاءات التي اشارك فيها قراءة . كما اعتبر قلة الكتابات القصصية بالامازيغية والفراغ في تلك المرحلة التي دشنت فيها مسيرتي الابداعية من الظروف الحقيقية التي شجعتني على الكتابة والنشر.
ماهو النص الاقرب الى نفسك؟
كل كلمة كتبتها وابدعت في تشكيل نص قصصي بلغتي الامازيغية وبلسان امازيغي تكون قريبة لنفسي قريبة لمستوى فكري قبل كل شيء .
ماهو مفهومك للادب ؟
الادب هو كل كلام بلغت فيه وتاترت به كما يؤثر في نفوس القراء والمتلقي باختلاف اللغة والحرف وسواء كان شعرا او نثرا وباختلاف المعاني والكلمات.والموضوع..

لماذا تكتب؟
اكتب لارتاح من تعب الفكر والتفكير. اكتب من اجل الادب الامازيغي اكتب لاعيش مع تلك المواقف القصصية المختلفة ولوفي الخيال لصعوبة عيشها في الواقع. اكتب من اجل القارئ الكريم الذي يعشق القصة الامازيغية ويبحث في تحليلها. 
هل تمارس طقوسا قبل واثناء الكتابة؟
اعتبرها طقوسا كما اعتيرها قواعدا شخصية وضعتها لنفسي للاستمتاع بما اكتبه قبل الاخرين لذالك اتخيل وافكر وابحث عن الموضوع نهارا قبل الليل واكتب ليلا قبل الفجر. كما اكتب في أي لحظة حينما شعرت بفكرة جديدة.
هل تمارس نقدا على نصوصك ؟ هل تنفصل عنها لتقراها بوصفك ناقدا لا مبدعا؟
لم انفصل عنها ولو لحظة واحدة اعيد قراءتها مرات ومرات في كل وقت كما اعيد قراءتها بشكل جديد وبفكر جديد وهذا ما اعتبره نقدا داتيا امارسه  في جميع ما كتبته حتى اعتبر نفسي ناقد ولست مبدعا بالفعل..خاصة لاننا في الادب الامازيغي نفتقر الى النقاد وغيابهم في بعض الاحيان وفي بعض النصوص رغم نشجيعت القراء والتجاوب الكبير مع الاصدارات الادبية الامازيغية.
ماهي الفترة الزمنية التي استغرقتها كتابة نصوصك, كل على حذة؟
تختلف حسب النصوص وحسب موضوعها وحسب احذاتها هناك نصوص اكتبها فكرة بفكرة حتى انتهي ىمنها وتستغرق شهرا كاملا في بغض الاحيان وهناك نصوص يكفي ليلة واحدة وانتهي منها. اما نصوصا اخرى فلم اضع لها نقطة نهاية بل احببت ان يكون القارئ قذ اظاف اليها اظافات جديدة لاني عجزت لانهائها رغم المدة الزمنية التي استغرق لكتابتها .
لماذا اخترت هذا الجنس التعبيري ولم تختر غيرها؟
كتبت في جميع الاجناس الادبية في الشعر والسيناريو والمقالة والقصة ولكن في الاخير وجدت نفسي مولعا في الكتابة القصصية اكثر واحسن من الاجناس الادبية الاخرى.
ماذا تقرا حتى ترفع من القيمة الادبية لكتابتك؟
قبل ان ادخل عالم الكتابة كانت هوايتي هي القراءة . اقرا اولا كل الاصدارات الادبية المكتوبة بالامازيغية شعرا ونترا قراءت قصص لكبار الكتاب العالميين المكتوبة بالعربية وبالفرنسية خاصة القصة والرواية. كما احب قراءة الملحقات الادبية لبعض الجراءد الوطنية والعالمية.
ماعدد النسخ المطبوعة من كل كتاب؟ وماهو حجم المبيعات؟
بالنسبة لست مجموعات قصصية الاولى التي اصدرتعا قمت بطبع 500 نسخة لكل واحدة أي 3000 نسخة في المجموع 500 نسخة من الكتاب الاول "ازماز ن تيركين" بيعت كلها اما بقية الاصدارات بيعت منها ما بيت 250 نسخة و300 نسخة بمعدل 50 في المئة من مجموع الاصدارات والباقي موزع في المكتبات الجهوية والوطنية.
هل حصلت على أي تعويض مادي من كتلك ؟ وهل يمكنك ذكر التفاصيل؟
بالطبع لكل عمل تعويضه الخاص به بصراحة احاول بمجهوداتي الخاصة استرجاع مصاريف الطباعة فقط اما الارباح مازلت انتظرها .اما بالنسبة للمبيعات مقسمة ما بين المعارض الجهوية والوطنية والمكتبات وبعض المؤسسات الوطنية منها المعهد الملكي للثقافة الامازيغية بالاظافة الى بعض الجمعيات خارج الوطن مثل"فرنسا وكندا والجزائر ..."
لمن تقرا من الكتاب الامازيغ؟
تاترت كثيرا باصدارات "الصافي مومن علي" خاصة كتابه "تيغري ن تابرات" .كما اقرا للكاتب المغربي الكبير "حسن اوريد" رغم انه يكتب بالحرف العربي .كما اقرا لكاتب "الحسين ادريسي" و "ميارك بولكيد" و"الحسين اجكون"......
هل ثمة نصوصا نقدية منشورة اعتمدت ابداعك متنا للدراسة؟
كثيرة جدا هي منشورة في مختلف الجرائد الوطنية الامازيغية وغيرها. كما اتوفر الى حد الان على 28 دراسة لنيل الاجازة والماستر من طرف طلبة بجامعة ابن زهر باكادير وجامعة الحسن الاول بفاس.
ما موقع الرجل في كتابتك؟
احافظ على المثل الامازيغي الذي يقول "اغ اور الا اركاز غ تكمي الخلا نيت ايان" في كل النصوص التي كتبتها يكون فيها الرجل الشخصية الرئيسية بجانب والمحورية رغم وجود العنوان مؤنتا .
بمن تاثرت ابداعيا؟
كما قلت لك في مسبقا تاثرت كثيرا بالكاتب "الصافي مومن علي" رغم الموهبة التي امتلكها قبل ان اعرف احدا.
ماالسؤال الذي تود لو يطرح عليك ؟
كنت انتظر مجموعة من الاسئلة  حول :مصادر التمويل؟ هل استفاذ الكتاب الامازيغي من دعم الوزارة  الوصية كبافي الكتب المكتوبة باللغات الاخرى؟ هل توجد جمعيات تهتم بالكتاب وبالكتاب الامازيغي ؟ ََََ
بالنسبة للتمويل فالكاتب يتحمل جميع متاعب التمويل من بداية التفكير بالمنتوج الى التوزيغ .َبالنسضبة لدعم وزارة الثقافة فقد وضعت له دفتر التحملات يقصي الكاتب من الاستفاذة مياشرة. اما بخصوص الحمعيات التي تعتم يالكتاب الامازيغي فنجد في اكادير حمعيتين اسست لعذا الغرض ولكنها لم تقم بدورها الحقيقي انجاه الكناب والمبدعين ََ.ََ
ماذا عن اصدارك الاخير؟
هو مجموعة قصصية بالامازيغية تحت عنوان "تيفكيوين" يعني الجتت بالعربية يضم 8 قصص قصيرة مكنوبة بالحرفين تيفيناغ ةاللاتيني من 100 صفحة من الحجم المتوسط. حاليا في الطباعة وسيصل للقارئ في الايام القليلة المقبلة.





تقديم وتعريف مختصر:
محمداحموا من مواليد سنة 1975 بقرية تيلكيت باداوتنان. حاصل على دبلوم مهني في الفندقة والسياحة سنة1999. حاصل على دبلوم ادارة الاعمال والمحاسبة سنة 2002 بالمعهد المغربي لادارة الاعمال باكادير. فاعل جمعوي ,عضوومؤسس لعدة جمعيات باكادير. مارس الصحافة ككاتب ومراسل صحفي لمحموعة من المنابر الاعلامية كما واستفاد من العديد من الدورات التدريبية حول الصحافة والاعلام منها : مهارات الصحافة والاعلام و التحرير الصحفي واخلاقيات المهنة وصحافة الحواذث و السلامة المهنية لرجال الاعلام .
 ومن اعماله المنشورة  "ازماز ن تيركين سنة 2008 –ادماون اكضرورن سنة 2010 – تاوادا ن اوسان سنة 2011- كار تاواركيت سنة 2012  امودو دامطاون سنة 2014 - "اشان السان تاكوت" سنة 2015  واخيرا تيفكيوين في اواخر 2017. وفاز بمحموعة من الجوائز الادبية منها جائزة الثقافة الامازيغية 2012 صنف الابداع الامازيغي والتي يسلمها المعهد الملكي للثقافة الامازيغية بمناسبة الخطاب الملكي لاجدير- بفضل مجموعته القصصية "كار تاواكيت " وجاءزة اكراو امازيغ الكبري سنة 2َ000 وجائزة تامسنا للابداع الادبي صنف القصة القصيرة.













MohamédAamiri





إقرأ أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرياضة

لقاءات

صحة ورشاقة

مقال الرأي