آخر الاخبار

جاري تحميل اخر الاخبار...

أخبار جهوية

حوادث

انشطة جمعوية

مقال رأي : إذا أسندت الأمور إلى" الشي" فانتظر الصورة المبهمة ...!!


يقولون " إذا أسندت الأمور الى غير أهلها فإنتظر الساعة " هذا حال بعض الأشخاص في يومنا هذا ، تارة نجد المثال الحي في العمل الميداني ،  المهنة ،  المجالس الجماعية ، و في الإدارات وغيرها...، نتأسف اليوم على واقع حالنا الذي أصبحت السمسرة والفاسدين الوجه و الصورة الحقيقية ، زيادة على دلك نجد إنتشار النفاق الإجتماعي في مجتمعاتنا ؛ إنه التناقض يا سادة...!!


طرائفنا لا تنتهي ولبد أن نسمع كل يوم بجديدها ، فهناك أناس ولدوا مشوهين عقليا ، حتى بعد تشخيص حالتهم المرضية فالطبيب يتأسف لعدم إيجاده لحل لمثل هاته الحالات ، و هناك أشخاص بلا تجربة ولا خبرة في مجال معين لكن رغم ذلك يحاولون الإبحار بتلك السفينة الضخمة الحمولة لكنها لا تصل بر الأمان " فما بني على الباطل فهو باطل " ، في الوقت الذي يشعر فيه أمثال هؤلاء برعشة الإنتصار يظنون أنهم ملكوا الدنيا وما فيها ، لكن "الله يمهل ولا يهمل " فكما هناك إيجابيات هناك سلبيات.


الإنتهازية والنفاق الإجتماعي وجهان لعملة واحدة إذا ، وأكاد أجزم أن من نتعامل معهم يحبون وضع أيديهم على كل شيء لأنهم وللآسف متملقين لجهة معينة ويحاولون إخضاعك لنزواتهم التي أتت من أوامر من القاعدة ، هي سياسة فاشلة إن صح التعبير فالله وهب لنا العقل لنفكر ونستغله فيما هو خير.


ما أكثر الأقلام المستأجرة والمتملقة في يومنا هذا ، يريدوننا أن نركع ونسجد لكننا نتريت فنسمع وعندها نحكم ، نحن نرضى بالوضوح وليس الأشياء المبهمة لذلك فهم يختلفون معنا في هذا لذا وجب علينا الوقوف عند هاته النقطة .


على حد قولهم يحاربون الفساد على طريقتهم الخاصة ، لكنهم ليسوا الا حصان أسود ؛ لقد نسوا أن الفرق شاسع بينهم ومن هم بعزة وكرامة ، فالأول يفضل أن يموت ولا يفنى سيده والثاني يفضل أن يبقى واقفا ولا يطلب العون من أحد .


باعوا ضميرهم ظنا أنهم على الطريق الصحيح ، ومن أجل قارورة مشروبات غازية ، أو كبش عيد ، أو ملابس جديدة للنساء أو الرجال ، أو مع إقتراب شهر رمضان فتكون الجائزة طنا من "الشباكية" أو صهريج من" الحريرة " ، ويا ليتهم يعرفون أن الكتابة فن لا يعرفه إلا من يزاوله ، فالكلمة روح والقلم سيف في يومنا هذا ، ولا يمكن أن تخطو أناملك سطرا أو جملة إلا وأنت مرتاح البال وراض كل الرضى.


كتابات اليوم حسب الطلب والعرض ، فكلما أعطيت الأوامر إلا ويهجم وعند الإشارة يتم التراجع ، هيهات الى متى ؟؟ إن الأمر أشبه بالكلاب المدربة التي تخرج للصيد مع سيدها كلما تم القنص يعطى الأمر بالإحضار ، وفي الأخير تكون هناك وجبة من الطعام لسد الجوع.


مصالح شخصية تعتبر الأولى ولو كانت المجموعة ، فمن في المقدمة يبحث عن فرص لإستغلالها ولو كانت صغيرة ، الطمع والجشع صفتان لا يمكن أن يغيبا عن أحد إلا من كان له ضمير يفكر به ، اتعجب من أناس همهم أنفسهم صراحة ولا يفكرون في الآخر الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل الكتيبة .


الشيخ يرفض إذا الإنتقاد لأنه يعلم جيدا أن هذا ليس في صالحه ولا يملك الشخصية للحديث عن أمور هي أكبر منه بكثير ، من أجل دراهيم معدودة فلو عصى سيده سيكون مصيره الإعدام نفسيا وماديا ، نحن نحاول أن لا نفرق بين الشخصية الشهمة والأخرى الضعيفة المغلوبة على أمرها التي تتحرك كالدمية ( اش-اش إر-إر ) ،فالأول إختار أن يكون حرا والعيش بكرامة في حين أن الشيخ إختار طريق الحرام ولا يلوم إلا نفسه في آخر المطاف.

ما أحوجنا إذا الى أشخاص دو صدق تعمل بروح المجموعة وليس الشخص الواحد ، ولديها رغبة في الوصول وتحقيق النجاح ككتلة؛ وليس تحقيق مصالح شخصية وأحيانا مآرب أخرى لا يعلمها إلا الله ، لماذا لا ينسحب أمثال هؤلاء إذا في صمت حتى لا يحدثوا ضجة فيصبحوا في موقف لا يحسدون عليه ، ولماذا لا يختارون طريقا سلميا ويقوموا بتقويم إعوجاجهم والسير مع التيار وليس ضده.


ليعلم إذا الشيوخ أن الحبر لا يجف في أقلامنا ، وأناملنا لن تتوقف عن الكتابة مادام أنها تستطيع أن تخط الحروف والكلمات والمقالات ، نحن ضد العشوائية في جميع المياديين كيفما كانت .


رائحتكم أزكمت أنوفنا ، فطلبا وليسا أمرا غيروا النمط فقد أصبحنا نشعر بالغثيان من أساليبكم الصبيانية التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، هذا عبث من الشيوخ إذا فقد جعلوا الصورة مبهمة لذلك إخترنا تفكيك عناصرها كي تتضح للعموم.

بقلم : السعيد الحسن

إقرأ أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرياضة

لقاءات

صحة ورشاقة

مقال الرأي