آخر الاخبار

جاري تحميل اخر الاخبار...

أخبار جهوية

حوادث

انشطة جمعوية

للذاكرة والتاريخ : المقاوم الحسن نايت موسى

  بقلم الأستاذ عبد المالك أمحيل
           المقاوم الحسـن نـــايت موسى:
                 بطاقة المقاومة رقم:506823

تعتبر عائلة أيت موسى بدوار الفيض بقبيلة تركت،من أشهر عائلات منطقة رأس الوادي ندى وكرما،ومن أشرسها قوة وصلابة ،فبفضل تفانيها ومواقفها الجبارة ضد نوايا الإحتلال الفرنسي،استطاعت ان  تسرق الأضواء،في مرحلة صعبة من تاريخ المنطقة،وأن تميل الى جانبها أسرا طواقة في المنطقة لتسايرها في النهج والطموح للمكانة،في النضال والكفاح،من أجل حرية الوطن وكرامته،والتشبث بثوابثه ومقدساته
 وكان الحسن بن محمد نايت موسي هو رائد أسرته ورئيسها.
ولد المقاوم الحسن نايت موسى حوالي سنة 1888م بالفيض،وتوفي رحمه الله سنة 1976م...
ويعد من أبرز شخصيات منطقة راس الوادي على الاطلاق عزما وحزما ، فهو رجل صنديد بكل ما في الكلمة من معنى،وغظنفر بكل المقاييس ، انسان قوي الشكيمة وعنصرشجاع لايهاب المخاطر، ولا ترهبه الأهوال مهما صعبت أو عظمت ،مقدام لا يخيفه العدو مهما تجبر، شهم لايخضع لأي كان، مهما علا واستأسد،يتميز بهيبة تفرض على كل من عاشره نوعا من الاحترام ، ،فلا يستطيع أحد من محيطه أومن معاونيه بقبيلته أن يعصي له امرا، وقد  أحبوه جميعا وهابوه ،وتكتلت مجموعة منهم الى جانبه ،ليجرها في حقبة المحنة الى مشارف المجد ، من أجل تحقيق المبتغى ،المتمثل في دحض كل نوايا الاستعمار،لأجل عودة المغفور له الملك محمد الخامس الى شعبه،وحرية الوطن .
فهو من المقاومين المخلصين الذين قدموا الكثير لدحض نوايا المستعمر،ومن أجل محاربته لاسترجاع كرامة الوطن والمواطنين، وقد تعرض بسبب ذلك لمتاعب كثيرة  من سجن وتعذيب جائرين في تافنكولت وتارودانت،.
 ففي المراحل الصعبة من الاعتقالات والمداهمات والتفتيشات، والمحاكمات وألوان العذاب من طرف حكام لإستعمار الفرنسي،فإنه لايكثرت بها نظرا لشجاعته واندفاعه نحو المراد،كما لايهمه ما يفرض  عليه حراس السجن من أعمال ولوكانت  شاقة  ،فإذا أرغم على نقل الأحجار من مكان لآخر ، فلا يحمل إلا الثقيلة  منهابرضاه،ليبين لحكام الاستعمارأن الشقاءوالتعذيب لن يثنياه عن إرادته وعزيمته في شيء ،فيرسل اليهم بدلك رسائل ضمنية ، بأن الشجعان لم يقهرهم التعديب بشتى اشكاله ،بل يتعالون على صنوفه بعزم ،ويتجاهلون الوانه بثقة جادة ، رغبة في الوصول  الى المنشود.
و كانت هذه العملية أو الظاهرة التي كان يذكرها رفيقه وزميله في تلك المحن الحاج عمر أمحيل قداربكت حكام ومسؤولي المستعمر وجعلتهم يستغربون لهذا الصنف من الرجال الذين لايتزحزحون عن مبادئهم ،وعن الطاقة التي يتميزون بها .
وكان للحسن  نايت موسى فريق من المناضلين بقبيلته تركت لايعصون له امرا،يرسلهم للقيام باعمال تخريبية ضد الاستعمار فينصاغون بكل جرأة ولو كانت تلك المهمة  ستكلفهم حياتهم،فهم مجموعة من الأشاوش من تركت وانداوزال وضواحي اولوز باورير، رجال وازنون،صناديد لايشق لهم غبار، وشجعان ابلوا في الميدان التحرري برأس الوادي البلاء الحسن ،فقاوموا وجاهدوا معه بكل بسالة ضد نوايا الاستعمار،إذحطموا وخربوا وقطعوا واحرقوا ، واستعملوا كل ما يرونه يؤثرعلى المستعمر ، وابتكروا على قدر ايمانهم ،وقوة اندفاعهم كل أنواع المؤثرات،ليكبدوا المحتل ألوانا من العذاب ، وقد استمروا على نهجهم معه كما سطره لهم كزعيم وقائد الى أن نالوا المراد، بعودة الملك الى شعبه،وبزوغ شمس الحرية والاستقلال في يوم 16نونبر1955م.
                                                                                    

إقرأ أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرياضة

لقاءات

صحة ورشاقة

مقال الرأي