آخر الاخبار

جاري تحميل اخر الاخبار...

أخبار جهوية

حوادث

انشطة جمعوية

مشوار الفنان مصطفى الصغير : بداية صعبة وآفاق واعدة..



                       برز نجم الفنان مصطفى الصغير المتعدد المواهب في سماء الفن الأمازيغي بقوة حتى أصبح من الضيوف البارزين في العديد من التظاهرات الفنية بالمغرب و خارجه . لقد أضحى الفنان مصطفى الصغير وجها بارزا في كل المهرجانات يطرب الجمهور بفقراته المتنوعة الرائعة التي يتفاعل معها الكل بحرارة و عفوية . و نجد بصمته بينة في كل الميادين الفنية من مسرح فردي و موسيقى و سينما مرورا بالتقليد و التنشيط مقدما شحنة قوية لتنمة لفن الأمازيغي الأصيل .
                        كانت البداية بالمسرح بدينة الرباط حيث تكون بفريق مسرحي تحت إشراف الفنان عبدالله أوزاد رحمه الله حيث قدموا أعمالا قيمة و هادفة بمسرح محمد الخامس و غيره من المؤسسات أمام جمهور فتي لم يتعرف بعد على المسرح الأمازيغي . ففي تلك الحقبة لم تتشكل بعد ثقافة المسرح الأمازيغي و الفن السائد أنداك هو الروايس و بعض المجموعات . وهكذا ثابر و تجلد جيل الرواد بثبات لوضع النواة الأولى للفن الأمازيغي بكل تنوعاته .  
                       بعد المسرح إشتغل بالسينما ثم الموسيقى ثم التنشيط و التقليد مقدما أعمال قيمة لجمهور متعطش لفن أمازيغي جديد يجمع بين الأصالة و الفنون الجديدة . كما له عدة أشرطة قصيرة رائعة على الشبك العنكبوتية . و يتميز الفنان مصطفى الصغير حاليا بكونه أحد القلائل في العالم العربي و الإفريقي الذين يشتغلون بميدان الكلام الباطني و هي تقنية الإشتغال مع دمية وأداء النان لحواره من فمه و حوار الدمية من بطنه . و تتجلى صعوبة هذه التقنية بأداء الحركات و الحوار في تناسق تام مع المجز بين التعبيرين الجسدي و الكلامي . و يبدع الفنان مصطفى الصغير في هذا الفن منذ أكثر من ستة سنوات بعد تدريب مكثف دام ثلاثة سنوات . ليستحق عن جدار لقب الفنان الأمازيغي المتكامل . 
                    و هكذا أصبح الفنان مصطفى الصغير نجما ضروريا بالحفلات و الأعراس و التظاهرات يعيش معه الجمهور لحضات رائعة . و يأكد الفنان مصطفى الصغير بأن الجديد لديه دئما لأنه دائم البحث و العمل لتنمية الفن الأمازيغي بإقتحام ميادين جديدة و ذلك لإرضاء جمهوه الحبيب رغم المصاعب و المشاق التي يتميز بها عمل الفنان بالإضافة لأعمال القرصنة التي تخرب البيت الفني المغربي .
                      إن الفنان مصطفى الصغير متميز جدا ، فهو من جيل الرواد الذين ضحوا وكافحوا لكي يصل الفن الأمازيغي إلى مستواه الحالي و لن يرتاحا إلا إذا وصل إلى أعلى المكانات لأنهم لديهم رسالة هادفة تخدم المجتمع لا الترفيه فقط . وهو فنان مبدع له آفاق واسعة لتنمية الفن الأمازيغي و تجديده .

موﻻي العربي

























إقرأ أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرياضة

لقاءات

صحة ورشاقة

مقال الرأي