آخر الاخبار

جاري تحميل اخر الاخبار...

أخبار جهوية

حوادث

انشطة جمعوية

القليعة آفاق وتصورات



القليعة المدينة المنسية كما يحلوا للبعض أن يسميها ،والمدينة المنكوبة كما يسميها المتشائمين من أبنائها الذين ترعرعوا فيها وأكلوا من خيراتها وتناسو فضلها وماكانت تجود به أرضها.
لماذا يتهرب الجميع من المسؤولية ؟؟اليس للساكنةو كبار البلدة كما يقولون دور في تنمية المدينة وانشاء مشاريع مدرة للدخل وقادرة على تشغيل ابناء هذه المدينة العزيزة التي كانت الى وقت قريب يقصدها الناس من المدن القريبة لشراء الخضروات الطازجة الخالية من الادوية الفلاحية وكذلك اللحوم وتناول وجبات الغداء في المقاهي المشرفة على جريان مياه العين النابعةمن أرض هذه المدينة ولا ننسى كذلك الزيارة المتتالة للسياح الأجانب قصد الاستجمام بهذه العين الجارية المياه وكذلك زيارات العديد ممن كان يبحث على الإستشفاء بمياه هذه العين الصافية المياه والمختلفة الذوق على حسب تصريحات من كان يعتاد زيارة هذه المدينة من حين لأخر.
أين ذهبت كل تلك الخيرات وأين ذهبت كل تلك الأراضي الزراعية التي كانت تجود على أبناء هذه المدينة .؟؟؟ سيقول البعض انها تحولت الى بقع ارضية صالحة للبناء !!!!!
عجبا سنقول لهؤلاء لماذا لم تستثمر الاموال المتحصل عليها من بيع هذه الاراضي الزراعية والضيعات الفلاحية في مشاريع تنموية رافعة لشأن البلدة وابنائها ؟؟؟
سنقول لهم لماذا اغلب ممن استبدلوا هذه الاراضي مقابل دريهمات لم يفكروا في مصلحة المدينة وابناءها ؟؟؟
سنقول لهم لماذا اغلب من فرط في ارض اجداده وباعها مقابل دريهمات ذهب الى مدن مجاورة واستثمر فيها في مشاريع اخرى لن تستفيد منها المدينة الأم القليعة ؟؟؟
سنقول لهم ربما صدق فيكم كلام قيل منذ أزمان مضت في المجتمع المغربي ""فلوس اللبن اديهم زعطوط "".


من المفروض أن نشعر اليوم بأن الأمور أحسن من ذي قبل. وتكون ساكنة القليعة جد مسرورة بسيرورة العمل الجاد وتظافر الجهود من طرف جميع المستشارين أغلبية ومعارضة، للقفز قفزة نوعية بمدينة القليعة لتواكب التطور الذي تعرفه المدن الأخرى  المجاورة. لكن للأسف البعض ينتظر فشل الآخر أو إفشاله ليحمله المسؤولية كاملة، متناسيا التركة الجسيمة الملقاة على عاتق من هم اليوم في موقع القرار والمعيقات الكثيرة التي تصادف حماسهم وجهدهم في تسيير الأمور كما يجب، ولنا في بعض تصريحات بعض المسيرين وما كشفت عنه خير دليل على هذه المعيقات.
إن فشل المجلس المسير للجماعة فهو فشل لمدينة القليعة بكاملها وليس فشل شخص أو حزب ،هذه حقيقة لا يمكن تجاهلها أو إنكارها.
ساكنة القليعة ليست بالبلادة كما يتصور البعض ،تعطي الفرصة،تراقب في صمت ،تنتظر النتيجة ثم تعاقب من خدلها. لنعود بعض الشيء لسنوات مضت كانت فيها معارضة اليوم هي من يقود سفينة التغيير والإصلاح لمدة تقارب حوالي 12 سنة.
هل الإنجازات المنجزة بالمدينة آنذاك تتوافق مع المدة التي قضاها بالتسيير؟
لماذا نرى بعين واحدة والأمر يستدعي منا ان ننصف كل واحد فيما قدمه سواءا كان كبيرا أو صغيرا بغض النظر الى أي توجه ينتمي .

حان الوقت لتظافر الجهود من الجميع من السياسيين والجمعويين وكافة شرائح المجتمع القليعي للأخد بيد من يريد بهذه البلاد الإصلاح والتغيير للأفضل .
حان الوقت للتعاون ومواجهة كل من أراد بهذه المدينة سوءا .
حان الوقت لرفع مستوى المطالب الى مراكز القرار  للاسراع في تتمة المشاريع المبرمجة ومعاقبة من كان السبب في هذا التأخير في تنزيلها على أرض الواقع.

رشدي رشيد.

إقرأ أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرياضة

لقاءات

صحة ورشاقة

مقال الرأي