-->

آخر الاخبار

جاري تحميل اخر الاخبار...

أخبار جهوية

حوادث

انشطة جمعوية

تنسيقية ربابنة وبحارة الصيد الساحل: أي مستقبل في ظل الاكراهات والتحديات

نظمت تنسيقية ربابنة وبحارة الصيد الساحلي بالجر لقائها التواصلي الاول في موضوع "اي مستقبل للصيد الساحلي بالجر في ظل التحديات القطاعية" أمس الخميس 02 نونبر 2017 بمدرج غرفة التجارة والصناعة والخدمات بحضور مختلف فعاليات قطاع الصيد البحري من ربابنة ومهنيي القطاع وممثلي نقابة ربابنة الصيد الساحلي بالجر بالعيون في كاتبها السيد عمر الحيحي كذا ممثلي الكونفدرالية المغربية لحماية حقوق البحار والعديد من الفاعلين في القطاع الى جانب عدد كبير من المهنيين المتضررين ، وقد تمت مناقشة مواضيع وعرض مخططات لتهيئة القطاع وكدا النظام الجبائي البحري بالاضافة الى مناقشة الاوضاع الاجتماعية المزرية لمهنيي الصيد الساحلي بالجر ، هذا القطاع الذي أصبح يعرف اختلالات وتحديات واكراهات كبيرة يزداد حجمها يوما بعد يوم ناهيك عن الوضعية الاجتماعية والاقتصادية للبحارة ، هذا القطاع اي قطاع الصيد البحري يعتبر من أهم القطاعات في المغرب كونه يضخ ملايين الدراهم على خزينة الدولة كما أنه يشغل يد عاملة مهمة غير أنه في الاونة الاخيرة شهد تراكم مجموعة من الاكراهات الذاتية والموضوعية التي تطورت مع الوقت الى أزمة حقيقة تخنق القطاع وتشل حركته مما أدى الى تأزم وضعية البحار من جميع الجوانب وعدم استفاذته من أبسط ظروف العيش وهذا ما دفع تنسيقية ربابنة وبحارة الصيد الساحلي بالجر لتنظيم هذا اللقاء التواصلي الاول لعله يلقى أذانا صاغية لإنقاذ ما يمكن انقاذه. وهذه الاكراهات تتمثل في مجموعة من التحديات من قبيل الرسوم الكبيرة التي تقتطع للبحار من طرف المكتب الوطني للصيد البحري إضافة الى مشاكل اجتماعية واقتصادية أخرى حيث عرف دخل البحارة تراجعا كبيرا نتيجة الركود المتعمد وقلة الموارد السمكية وبعد المصايد واندحار الحصص المالية الهزيلة التي تفرزها عمليات الحساب بعد خصم مجموع المصاريف وغياب التثمين الى درجة الاضطرار لبيع الاسماك خارج الاسواق المعتمدة لتحقيق أثمنة تنافسية يفقد البحار معها حقوقه في الضمان الاجتماعي والتقاعد النسبي ومشاكل أخرى بالجملة، بالاضافة لمشكل المحروقات الذي يستهلك منها الصيد الساحلي كميات كبيرة حسب حاجياته وحسب سعة خزانات المراكب مقارنة مع الصيد في أعالي البحار الذي يقني كميات كبيرة ومهمة من المحروقات وبأثمنة تفضيلية وهذا ما يطرح تساؤلات عدة من طرف مهنيي الصيد الساحلي من قبيل الاثمنة بين الصنفين و منح امتيازات للصيد في أعالي البحار علما أن الصيد الساحلي والصيد في أعالي البحار يشتغلون جنبا الى جنب في مسافة الميل ويشغلون أعدادا مهمة من اليد العاملة...ناهيك عن مشاكل أخرى تتقل كاهل ربابنة وبحارة الصيد الساحلي بالجر مشاكل تزداد حجما وتعقيدا يوما بعد يوم ،مما يستدعي التدخل العاجل من طرف مسؤولي القطاع والوزارة الوصية على القطاع ومختلف المنذوبيات لرفع الثقل عنهم وايجاد حلول تخفف عبأهم والتسريع بها وفتح حوار معهم والاستماع الى همومهم ومشاكلهم للوقوف على مكامن الاختلالات وتصحيحها واقتراح حلول بذيلة قبل فوات الآوان لأن السيل بلغ الزبى.
عماد الصليب

شارك المقال

إقرأ أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرياضة

لقاءات

صحة ورشاقة

مقال الرأي