آخر الاخبار

جاري تحميل اخر الاخبار...

أخبار جهوية

حوادث

انشطة جمعوية

نظرية المؤامرة والمشاريع التنموية بجماعات عمالة انزكان ايت ملول



 إن التخطيط لأي مشروع تنموي مجتمعي يستوجب أن تكون هناك نظرة أولية للمشروع ومسايرته لمتطلبات الساكنة إما على المدى القريب أو البعيد .
ولكي تتم هذه المشاريع التنموية في ظروف سلسة ومقبولة تتماشى مع منطق الجودة ومدة انجاز معقولة لا بد من البحث عن الدعم والمساندة وعن مصادر التمويل.

قد يقول البعض أن هـذه العمليـة تقتصر على المسؤول الأول بالمجلس وهو الرئيس،  إلا أن عملية البحث عن التمويل يجب أن تكون مشتركة بين الرئيس ونوابه بدرجة كبيرة وكافة أعضاء المجلس على حد سواء لانهم يمثلون الاغلبية وسيحاسبون كلهم عن سير الاعمال والمشاريع المنجزة والغير المنجزة وكل متطلبات الساكنة ويجب على كافة النواب أن يسايروا عملية إعداد وتمويل المشروع منذ البداية حتى النهاية بما له وما عليه.
ان انعدام التمويل وحسن التدبير المالي بالخصوص لاي مشروع فمصيره التوقف عند أول عثرة تصادفه وينجـم عـن ذلـك إحبـاط عزيمـة وجهـود العـاملين في المـشروع مـن جهـة، وساكنة عمالة إنزكان من جهة ثانية.


طلب المساعدة والتمويل من خارج حدود المدينة ليس عيبا وبالتالي فدور المسؤولين المباشرين بالمجلس من رئيس ونواب  هم من يجب عليهم القيام بهذا الدور .
إذا وجـد العـاملون في المـشروع التنمـوي أن المدينة تـستطيع تـوفيركافـة المـوارد المطلوبـة، فـإن ذلك سيعفيهم من عناء ومشقة طلب التمويل الخارجي.
أما إذا تطلب المشروع المعونة والمساعدة بأشكالها المختلفة من خارج المدينة، فعلى العـاملين على المشروع بذل مزيد من البحث والاستفسار عن مصادر التمويل المختلفة.
إن الدولـة بمؤسـساتها المختلفـة، سـواء داخـل أو خـارج عمالة إنزكان أيت ملول، يمكـن أن تكـون القنـاة الأولى لطلب المساعدة الفنية والمالية للمشروع.

الـــسلطات اللامركزية هي الرابط بين الجماعات والمركز ولذلك وجب التوجه لها كمرحلة أولى في طلب التمويل للمشاريع ولما لا التوجه كمرحلة متقدمة نحو المركز مباشرة اذا تبين أن الامر يستوجب التدخل الفوري والاسراع في انجاز المشاريع خصوصا ا ذا تعلق الامر بالمشاريع المهيكلة والاخرى التي تمس حياة وكرامة المواطن من أمن وصحة وعيش كريم وغيرها من الحقوق التي نص عليها دستور 2011.

ربما تتغير بعض مفاهيم المؤامرة هذه خصوصا بعد الزلزال السياسي الذي حدث في الايام القليلة الماضية والذي مازالت تلوح تبعاته في الأفق خصوصا بعض ظهور لوائح لمسؤولين اخرين في العمالات والولاة وفي مراكز القرار كاشارة عن عدم الرضا بما قدموه في فترة توليهم المسؤولية والتقصير وربما سوء التدبير.
 كل هذا يجعلنا نطرح سؤال :
هل هذه الاجراءات المتخدة من اعلى سلطة في البلاد ستساهم في تسريع وثيرة انجاز المشاريع المبرمجة بمختلف جماعات العمالة ام ان الامور ستبقى على حالها ؟؟

رشيد رشدي

إقرأ أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الرياضة

لقاءات

صحة ورشاقة

مقال الرأي